محمد الريشهري
1019
ميزان الحكمة
[ 1413 ] الرياء والشرك ( 2 ) - الإمام علي ( عليه السلام ) : اعلموا أن يسير الرياء شرك ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - وقد رآه شداد بن أوس في حال البكاء فسأله عما يبكيه - : إني تخوفت على أمتي الشرك ، أما إنهم لا يعبدون صنما ولا شمسا ولا قمرا ولكنهم يراءون بأعمالهم ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر . قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال : الرياء ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كل رياء شرك إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ( 4 ) . [ 1414 ] سوء عاقبة أهل الرياء - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن النار وأهلها يعجون من أهل الرياء فقيل : يا رسول الله وكيف تعج النار ؟ ! قال : من حر النار التي يعذبون بها ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قرأ القرآن يريد به السمعة والتماس شئ لقى الله عز وجل يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم ، وزج القرآن في قفاه حتى يدخله النار ويهوى فيها مع من يهوى ( 6 ) . - روي : أنه يأمر الله عز وجل برجال إلى النار فيقول لمالك : قل للنار : لا تحرقي لهم أقداما فقد كانوا يمشون إلى المساجد ، ولا تحرقي لهم أيديا ، فقد كانوا يرفعونها إلي بالدعاء ، . . . فيقول مالك : يا أشقياء فما كان حالكم ؟ فيقولون : كنا نعمل لغير الله ، فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممن عملتم له ( 7 ) . [ 1415 ] محاسبة المرائي - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يجاء بعبد يوم القيامة قد صلى فيقول : يا رب صليت ابتغاء وجهك فيقال له : بل صليت ليقال ما أحسن صلاة ، اذهبوا به إلى النار ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أول من يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال ، فيقول الله عز وجل للقاري : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي ؟ فيقول : بلى يا رب فيقول : ما عملت فيما علمت ؟ فيقول : يا رب قمت به في آناء الليل وأطراف النهار فيقول الله : كذبت وتقول الملائكة :
--> ( 1 ) تحف العقول : 151 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 179 . ( 3 ) عدة الداعي : 214 . ( 4 ) الكافي : 2 / 293 / 3 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : 1 / 107 / 109 . ( 6 ) ثواب الأعمال : 2 / 337 . ( 7 ) البحار : 8 / 325 / 102 . ( 8 ) الزهد للحسين بن سعيد : 63 / 166 .